وصل فريق جوارديولا إلى تاينسايد وهو يعلم أن الفوز سيقلص الفارق إلى نقطة واحدة خلف آرسنال، قبل مواجهة الجانرز مع توتنهام هوتسبير يوم الأحد.

فرط الفريقان في عدة فرص ذهبية في الشوط الأول، وكان بارنز أكثر المذنبين بسبب تسديداته العديدة خارج المرمى رغم أن المرمى كان خالياً، لكنه عوض ذلك بهدف أنيق بعد انطلاق الساعة.

كان ذلك الهدف الأول من ثلاثة أهداف خلال سبع دقائق، حيث أدرك روبن دياز التعادل مؤقتاً لسيتي، ثم استفاد بارنز من ارتباك في منطقة المرمى ليعيد التقدم لنيوكاسل.

تمسك فريق ماغبايز بالنتيجة ليصعد إلى المركز الـ14 بينما يُبقى سيتي في المركز الثالث، وقد يتأخر عن آرسنال بـ11 نقطة بنهاية عطلة الأسبوع.

كيف تطور اللقاء:

شهدت البداية إيقاعاً عالياً مع فرص على كلا الطرفين، حيث تصدى إليوت أندرسون ببراعة لتسديدة أليكسيس ماك أليستر بعد 28 ثانية من اللعب، بعد تمريرة خاطئة من كودي جاكبو، في حين أخفق إيرلينغ هالاند في محاولة رفع الكرة فوق نيك بوب حارس نيوكاسل.

تصدى دوناروما مرتين لتسديدات نيك وولتمايد، بينما أُهدر بارنز فرصة مؤكدة بعد تحويله عرضية جاكوب ميرفي بعيداً عن المرمى المفتوح في الدقيقة 31.

كان لدى سيتي فرصتان ذهبيتان في نهاية الشوط الأول، لكن هالاند سدد باتجاه صدر بوب وفيل فودن أطلق الكرة من عرضية رايان شيركي خارج المرمى.

في الدقيقة 63 سجل بارنز هدف التقدم بتسديدة رائعة في الزاوية السفلية اليسرى من على بعد 20 ياردة، ثم تعادل دياز بعد خمس دقائق بتسديدة مرت عبر تحرك فابيان شير، لكن رد نيوكاسل كان سريعاً حيث سجل بارنز الهدف الثالث بعد دقيقتين مستغلاً كرة مرتدة بعد تسديدة برونو جيماريس التي ارتطمت بالقائم.

كانت أفضل فرصة لليفربول للتعادل الثاني من نصيب البديل سافينهو، لكنه أطلق الكرة فوق المدرجات، قبل أن يحافظ نيوكاسل على الفوز رغم تسع دقائق من الوقت بدل الضائع المليئة بالتوتر.

من صفر إلى بطل:

كانت فرص الضياع عنوان موسم نيوكاسل حتى الآن، حيث سجل الفريق 11 هدفاً فقط في أول 11 مباراة، مما أثر على ترتيبه المخيب.

ظهر وولتمايد كأمل كبير منذ انضمامه من شتوتغارت وأحرز أربعة أهداف في أول ثماني مباريات له، وساهم في استثنائيته بتصديين كبيرين من دوناروما في الشوط الأول.

رغم ذلك، يستحق دوناروما الثناء على إزالته فرص وولتمايد، لكن بارنز كان الأقل فاعلية في البداية، حيث بدا متشتتاً في فرصته الأولى، وسدد خارج المرمى رغم خلوه من الرقابة.

غير أن بارنز استعاد حاسته التهديفية في الشوط الثاني، حيث استغل تمريرة جيماريس ليضع الكرة في الشباك أنيقاً، وهدفه الثاني كان من قبيل الافتراس في وسط الارتباك أمام المرمى.

قبل توقف المباريات الدولية، خسر نيوكاسل مباراتين متتاليتين بعد أن كان متقدماً، لكن إدّي هاو أقام التوازن بإدخال سيفن بوتمان والتحول إلى دفاع من خمسة لاعبين.

يعد هذا الفوز دفعة ثقة كبيرة لماغبايز الذين يستعدون لمواجهة مارسيليا في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء قبل زيارة إيفرتون الأسبوع المقبل.

لم يستجمع هالاند قوته التهديفية رغم اقترابه من الهدف رقم 100 في الدوري الممتاز، فقد أضاع فرصاً عديدة أمام نيوكاسل، مما يعكس الضغط الكبير على سيتي بعدما لعب قبلها مباراة قوية ضد ليفربول.

أما بالنسبة للتحديات القادمة، سيستضيف مانشستر سيتي باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا بينما يستعد لمواجهة ليدز يونايتد في الدوري الممتاز في الجولة القادمة.]